أمجد الحموري

أمجد الحموري في الأتيليه

رحلتي

كانت بداياتي مع والدي، حيث تعلّمت منه فن التطريز ودمج الألوان. ومنذ ذلك الوقت، بدأ جمال الألوان يلفت نظري ويسرق عيني، وبدأت أفكر أكثر في جمال المرأة وأناقتها ورقيّها.

ومع الوقت، أصبح شغفي مرتبطًا بفرحة المرأة في أجمل مناسبات حياتها، فتوجهت إلى عالم الأزياء لأكون جزءًا من فرحتها في سهراتها، وخطوبتها، ويوم زفافها، ولأساهم في تتويجها بأجمل إطلالة.

قررت بعدها أن أحوّل هذا الشغف إلى مهنة، فتوجهت إلى الشام في ذلك الوقت لأتعلّم هذه الحرفة بمختلف تفاصيلها ومجالاتها. ثم انتقلت إلى بيروت لأتعمق أكثر في حياكة الأقمشة، والتطريز اليدوي الذي يضيف للقماش جمالًا وتميّزًا، كما التحقت بدورات متخصصة في الـ"فينيشينغ" وتعلّمت أدق تفاصيل إنهاء القطعة وتنفيذها بأعلى مستوى.

بعد ذلك، قررت العودة إلى بلدي لأبدأ بتحقيق حلمي وبناء اسمي الخاص. وكانت البداية الفعلية عام 2006، حيث انطلقت في مشواري في عالم تصميم الأزياء.

ومع مرور السنوات، أصبح لديّ دار أزياء متخصصة في الخياطة، وحياكة الأقمشة المشغولة، والتطريز، ودمج الألوان، ولكن الحلم لم يتوقف عند ذلك.

فحتى اليوم، ومع كل تصميم جديد، وكل قطعة جديدة، وكل تجربة مختلفة، أشعر وكأنني ما زلت في البداية، لأن الشغف الحقيقي لا يتوقف، وكل يوم يحمل معه بداية جديدة وحلمًا أكبر.